عـــااااالم من الابدااعـــــ...
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ولائيات ايمانية‎

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ozil
هوى ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 336
نقاط : 494
شهرتكــ..،، : 0
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
الموقع : الالعاب

مُساهمةموضوع: ولائيات ايمانية‎   الخميس مارس 24, 2011 4:48 pm

وَذَكِّرْفَإِنَّالذِّكْرَىتَنْفَعُالمُؤْمِنِينَ :
يجب أن نعرف أنّ من أهم أسباب عدم التيقظ الذي يؤدي إلى نسيان المقصد ونسيان لزوم المسير وإلى إماتة العزم والإرادة، هو أن يظن الإنسان أن في الوقت متسع للبدء بالسير، وأنه إذا لم يبدأ بالتحرك نحو المقصد اليوم فسوف يبدأه غداً، وإذا لم يكن في هذا الشهر فسيكون في الشهر المقبل. فإن طول الأمل هذا وامتداد الرجاء وظن طول البقاء والأمل في الحياة ورجاء سعة الوقت يمنع التفكير في المقصد الأساسي الذي هو الآخرة...........

حــكــمــةهذاالــيــوم :
إن أمير المؤمنين (ع) يريد أن يقول لنا: وأنت في الوطن، وأنت على البر، وبين أهلك وولدك؛ عش هذه الحالة: (إِلـهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ)؛ لأن الذين حولك هؤلاء كلهم ضعفاء مثلك.. أحد العلماء الأبرار -أطال الله في عمره- قال كلمة جميلة: (ما أقبح أن يستجدي الفقير من الفقير)!.. كلنا فقراء إلى الله عز وجل، لماذا تستجدي من هو مثلك في الفقر؟.. انقطع إلى من بيده الأسباب كلها، مالك الرقاب الغني الحميد، الذي لا يعجزه شيء!.. وعليه، فإن من أراد أن يدعو الله عز وجل، ليفرغ ما في فؤاده من كل تعلق بغيره.

فيرحابالإمامالمهدي (عجلاللهتعالىفرجهالشريف) :
قال ابو عبد الله عليه السلام: )ان اصحاب طالوت ابتلوا بالنهر الذي قال الله تعالى: (مبتليكم بنهر) وان اصحاب القائم عليه السلام يبتلون بمثل ذلك(

هـلتـريـدثـوابـافـيهـذاالـيـوم؟
{وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ}؛ هذه الآية تدل على أنه من المهم أن يكون الله -عز وجل- راضيا عن هذا العمل، {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}.. فعندما تطلب من رب العالمين أن يلهمك فعل الخيرات؛ أي تعني بذلك كل مقدماته، فتسأل الله التقوى التي هي رصيد لقبول العمل {وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}.. هنا اصطلاحان يبقيان في الذهن إلى آخر العمر: صلاح الفعل، وصلاح الذات

بستانالعقائد :
(اِلـهي وَمَوْلايَ)!.. عبارتان لو قالهما الإنسان في أحلك الظروف، لانتهى الأمر؛ فلا يحتاج إلى دعاء إضافي.. لأنه إذا اعتقد أن الله -عز وجل- مولى له؛ فإن ذلك يعطيه كمال الاطمئنان، وكمال الارتياح.

كنزالفتاوي :
هل أن دم الإنسان ملحق بدم غير مأكول اللحم ، فلا يعفى عنه في الصلاة وإن كان بقدر الدرهم البغلي ، وعلى فرض كونه معفواً عنه في الصلاة ، فهل ينجّس ما يصيبه ؟..
دم الإنسان معفوّ عنه بالمقدار المذكور إذا لم يكن من الحيض ، وكذا النفاس والاستحاضة على الأحوط ، ولكنه نجس ينجّس ما يلاقيه ، فالعفو في هذه المسألة لا يقتضي الطهارة

ولائيات :
يا غـريب الديار صبري غريب وقتيل الأعداء نومي قتيـــل
بي نزاعٌ يَطغى إليك وشـوقٌ وغَـرامٌ وزفــــرةٌ و عويـلُ
ليتَ أني ضجيعُ قـبرك أو أنّ ثَــــراهُ بمـدمعـي مطلـولُ
يا بـني أحمدٍ إلى كم سِـناني غائبٌ عن طِعـــانهِ ممطـولُ
وجيادي مربوطـةٌ والمطايـا ومَقامـي يروعُ عنــهُ الدّخيلُ
كم إلى كم تَعلو الطُّغاةُ وكم يَحـــكمُ في كلِّ فاضـلٍ مفضولُ
ليتَ أني أبقى فأمترقَ النّــاسَ وفي الكَفِّ صـــارمٌ مسلولُ
وأجُـرُّ القنا لِثاراتِ يومِ الطّــــفِّ يستلحقُ الرعيلَ الرعيلُ
صبَغَ القلبَ حبُّكمْ صِبغةَ الشّيــبِ وشيبي لولا الردى لا يحولُ
أنا مولاكمُ وإن كنتُ منكمْ والدي حيـــدرٌ و أمّي البتــولُ
فوائدومجربات :
إن الإنسان بعض الأوقات يمكنه أن يكسب جائزة كبيرة، وهو أن يقول: ربي!.. أنا لا أعرف الذنوب التي تهتك العصم، والتي تحبس الدعاء.. يا رب!.. أنا أسألك أن تغفر لي هذه الذنوب.. فالمؤمن أحيانا يعيش حالة الأنس والقرب من الله تعالى، ويقطع بالإجابة؛ عليه أن يستغل هذه الفرصة، ويقول: يا رب!.. اغفر لي كل هذه الذنوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ولائيات ايمانية‎
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــديــــات ســـحـر الهــــوى :: المنتدى الاسلاااام :: مناسبات اسلاميه-
انتقل الى: