عـــااااالم من الابدااعـــــ...
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 3 اسئلة تتحدى العلماء! موضوع خطير جدا وجدا وجدا@

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ozil
هوى ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 336
نقاط : 494
شهرتكــ..،، : 0
تاريخ التسجيل : 23/03/2011
الموقع : الالعاب

مُساهمةموضوع: 3 اسئلة تتحدى العلماء! موضوع خطير جدا وجدا وجدا@   الجمعة أكتوبر 14, 2011 6:14 pm

اسئلة تتحدى العلماء

منذ أن وطئ الإنسان بقدمه على الأرض يدور في ذهنه عدد من الأسئلة المحيرة.. ومع انه لم يتمكن من العثور على بعض الإجابات المقنعة من حين لآخر فانه سرعان ما يقفز من مجموعة إلى أخرى أكثر تعقيدا.. وكأنه يبقى في تحدي مع ذاته إلى الأبد وفي رحلة سرمدية لا نهاية لها لاكتشاف معالم المجهول في هذا الكون.
ومهما بلغت درجة صعوبة وتعقيد هذه الأسئلة إلا أننا نراهن على التكنولونجيا والأبحاث العلمية المستمرة في القرن الواحد والعشرين لمساعدتنا في تحديد مدى مستوى التطور الذي قد نصل إليه.. لا سيما بان الأجهزة تطورت كثيرا وأصبحت حساسة للغاية..كما إن أجهزة الكمبيوتر تبشر بمستقبل واعد لدى دخولها كافة ميادين الحياة للتغلب على المشكلات التي كانت مستعصية في الماضي أو لتصحيح أخطاء أو أفكار مغلوطة عن الكون والحياة طالما اعتقد الإنسان إنها من الثوابت التي لا يعتريها الشك.
والأمثلة هنا كثيرة ولا يسعنا حصرها: فعلى سبيل المثال ساعدت أجهزة رصد الفضاء والرحلات الاستكشافية المختلفة في نقض مقولات سابقة حول انعدام الماء في المريخ وبات بمقدور العلماء التعامل مع الشيخوخة على أنها من المؤشرات المرضية التي يمكن تخفيف آثارها والحد من آلامها.. كما تمكنوا من فهرسة ما يزيد عن مئتي نوع من السرطان التي يمكن الوقاية أو الحد من انتشارها بطريقة أو بأخرى، وقطع الباحثون شوطا طويلا في مجال الدراسات المتعلقة بالدماغ والجسد والروح.
ولا يعني هذا التقدم العلمي الملموس في كافة مجالات الحياة توقف فيض الأسئلة التي تهاجم الفكر البشري.. ولكن يبدو أنها أصبحت أكثر تحديدا وتحتاج الإجابة عنها إلى جهد خارق مع انه يمكن حصرها في مجالات معينة.. وهي كما يلي:

1-أين يكمن منبع الشباب؟؟
يؤكد العلماء إن الشباب يكمن في الخلايا وتحديدا في جينة معينة.. وقام العلماء في معهد سكريبس للأبحاث بدارسة الجينات لمجموعة أشخاص في العقد العاشر من العمر.. وخرج العلماء بنتيجة تؤكد إن هناك جينات معينة تنتج أنواعا من البروتينات ولكنها تنشط في مرحلة معينة.. ويعتريها الضعف التدريجي مع تقدم عمر الإنسان أو الكائن الحي. ولكن السؤال الذي ظل قائما يتلخص في سبب ظهور الشيخوخة ما دام هناك جينات تعارض في طبيعة عملها مع أعراض الشيخوخة.
ويعتقد باحثون في جامعة الينوي في شيكاغو أنهم تمكنوا من وضع أيديهم على الإجابة الصحيحة.. وارجعوا الأمر برمته إلى جينة واحدة اصطلح عليها بالرمز (p21) وتعمل بمثابة كابح حيني عند الطوارئ، وعند تفعيلها يتوقف النمو في الخلايا التي لحق الدمار بها بفعل السموم والإشعاع لإعطائها الفرصة لإصلاح ذاتها. وقام العلماء بدراسات موسعة على هذه الجينة للتأكد من مدى تأثيرها في الخلايا والجينات الأخرى، وكانت دهشتهم بالغة إن شكل هذه الجينة يتغير ويتوقف عن النمو، أي أنها بحد ذاتها تصاب بالشيخوخة ووجدوا أنها في مرحلة معينة من العمر تعمل على إبطال أداء جينات معينة في الخلايا تعد بالغة الأهمية لفاعلية عمل وأداء وتجدد الخلايا.
وبناء على ما تقدم تقوم الكثير من الجهات العلمية بدراسات مكثفة على هذه الجينة لدراسة العلاقة القائمة بينها وبين الكثير من أمراض الشيخوخة مثل الزهايمر وهشاشة العظام وأمراض الدماغ الأخرى مثل الصرع والزهايمر وغيرها من الأمراض التي يصاب بها الإنسان في المراحل المتقدمة من العمر

2-هل سيتغلب الإنسان على مرض السرطان؟
اكتشف العلماء حتى اللحظة أكثر من مئتي نوع من السرطان، توجد بينها علاقة وثيقة جدا وخصوصا آلية عمل الخلايا وانقسامها وانتشارها.. وخلال السنوات القليلة الماضية تمكن العلماء من تحديد العلاقة القائمة بين الإصابة بهذا المرض والعوامل البيئية والوراثية مثل مكان الإقامة وطبيعة العمل والعادات الغذائية والنوم والتدخين والسجل الطبي للأسرة. وجاءت هذه الاستنتاجات بفضل دراسة قام بها معهد كارولينسكا في ستوكهولم واشتملت الدراسة على 89576 توأما في كل من السويد والدنمارك وفنلندا، ويلجا العلماء لهذا النوع من الدراسات على التوائم لوجود عدد كبير من أوجه التشابه بينهم. وباستخدام السجلات الطبية للأسر التي أصيب بها احد التوائم بالسرطان، قاموا بمتابعة الحالة الصحية للتوأم الآخر طوال حياته.
وبدا من خلال تلك الدراسة على نحو مؤكد انه لا يمكن اتخاذ الجينات حدا فاصلا في هذه المسألة، وينبغي عدم تحييد العوامل الأخرى كالبيئة والعادات الحياتية الاخرى للفرد مثل التدخين والغذاء والرياضة والتعرض للإشعاع والتلوث والمواد المسببة للسرطان.
وذكرت مجلة نيوانجلند الطبية الشهيرة وهي تستعرض هذه الدراسة انه في حالة إصابة توأم حقيقي متطابق بالسرطان، يستطيع شقيقه إن ينجو من هذا المرض اذا ما نأى بنفسه عن العوامل والظروف التي يعتقد إنها الأسباب المباشرة لإصابة أخيه بالسرطان.
ولكن لا يستطيع العلماء حتى الآن تحديد القدر الأدنى من المتطلبات للعيش تحت ظروف سليمة، ومن هنا نجد اختلافا في المعايير التي تتبعها الدول الصناعية في السيطرة على الغازات السامة الملوثة للبيئة، ناهيك عن التفاوت في مواصفات البيئة المثالية لمكان العمل. ومع انه لا يمكن إعطاء وصفة محددة للعيش بسلام من التعرض لخطر هذا المرض، إلا إن الإنسان في العصر الحديث أصبح يمتلك من المعلومات والمعرفة التي تمكنه من تمييز ما هو مناسب لحياته ومحاولة حماية نفسه من الإخطار المحدقة به.

3-هل نعيش وحدنا في هذا الكون؟
أدى اكتشافان تم التوصل تليهما مؤخرا إلى تغيير الكثير من الأفكار السائدة بين العلماء.. أما الاكتشاف الأول فيتمثل في وجود سحابة غامضة قرب مركز درب التبانة، والثاني عبارة عن انبعاث غازات من النجوم النابضة.
واكتشف العلماء العاملون في مرصد قمة جبل كيت في كاليفورنيا التابع للمؤسسة العلمية الوطنية الأمريكية وجود مادة السكر في سحابة تتكون منها النجوم الجديدة.. ويقول جان هوليس من مركز غودارد لرحلات الفضاء في وكالة ناسا إن هذا يعني إن المواد الأساسية التي تتشكل منها تنشأ أساسا في هذه السحب قبل إن تتطور الكواكب حول النجوم.
أما السكر المتعلق في هذه المسألة فهو من نوع غلايكولاديهايد، ويصفه علماء ناسا على انه ينتمي إلى عائلة سكر المائدة.. ويعد اكتشافه على بعد ست وعشرين ألف سنة ضوئية في غاية الأهمية لعلماء البيولوجيا الفضائية لان هذه المادة التي تتكون من ثمان ذرات من الكربون والأوكسجين والهيدروجين مستعدة للاندماج مع جزيئات أخرى لتكوين الرايبوز الذي يعد الوحدة البنائية في الحمض النووي الرايبوزي منقوص الأوكسجين –DNA- الناقل الكيميائي للشفرة الوراثية الموجودة في سائر الكائنات الحية.
ويمكن تفسير أهمية الاكتشاف الثاني المتعلق بالنجوم النابضة الى انه منذ العام 1967 يقوم العلماء وبدقة بالغة بتوثيق وفهرسة النبضات الراديوية المنبعثة من هذه النجوم التي تعد نوعا من النجوم النيوترونية.. ولكن لي يتمكنوا لغاية فترة قريبة من تحديد الوقت الدقيق لانطلاق طاقتها، غير إن احد العلماء يؤكد إن هذه الإشارات تعد رسائل صادرة عن كائنات حية، وان القوانين الفيزيائية التي تنطبق على الأرض يمكن إن تعمل في أمكنة أخرى من الكون وإذا وجدنا صيغة مشتركة تجمع بين هذه الحقائق والعثور على المادة الأساسية التي تكون العنصر الوراثي الأساسي للكون.. عندئذ يكون من السهل علينا أن نقول إن أشكال الحياة الذكية قد توجد في أماكن أخرى من الكون الفسيح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
3 اسئلة تتحدى العلماء! موضوع خطير جدا وجدا وجدا@
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــديــــات ســـحـر الهــــوى :: المنتدى العاااامـ... :: العـــــــــــــــــــــــــــالمــ..-
انتقل الى: